محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1048

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

مطلّ على الرّوح الخفيّ كأنّه * لصرف المنايا في النّفوس مشارك « 1 » وقوله : وما لونه ممّا تحصّل مقلة * وما حدّه ممّا تجسّ الأنامل « 2 » من قول الشاعر : إذا أبصرتني أعرضت عنّي * كأنّ الشّمس من قبلي تدور « 3 » وقوله : وما التّيه طبّي فيهم غير أنّني * بغيض إليّ الجاهل المتعاقل « 4 » من قول الطّرمّاح : لقد زادني حبّا لنفسي أنّني * بغيض إلى كلّ امرئ غير طائل « 5 » إذا ما رآني قطّع الطّرف بينه * وبيني فعل العارف المتجاهل وقوله : ومن فرّ من إحسانه حسدا له * تلقّاه منه حيثما سار نائل « 6 » من قول حبيب :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 164 ط . الصولي ) برواية : « على . . . الآجال حتّلا كأنّه » من قصيدة يمدح بها الثغري . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 115 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة عند دخول رسول الروم عليه برواية : « . . . ولا حدّه » . ( 3 ) البيت في التبيان 3 / 115 ) غير منسوب ، ومشكول خطأ على هذا النحو المكسور : « إذا أبصرتني أعرضت عنّي » ؛ لأنّه من الوافر . وهو في ( المؤتلف 226 ، والوساطة 379 ، وكفاية الطالب 121 ، وحلية المحاضرة 2 / 91 ، ومقدمة ديوان عنترة وحماسة أبي تمام 1 / 277 ثالث أبيات قطعة ، والعمدة 2 / 1053 ) . وهو لعنترة بن عكبرة الطائي ، وعكبرة أمه ، وبها عرف ، وأبوه الأخرس بن ثعلبة ، وكان شاعرا محسنا وفارسا من مخضرمي الجاهلية والإسلام . وقال في المؤتلف : « وعكبرة : أمّ أمّه » ( المؤتلف 225 ، وحماسة أبي تمام 1 / 227 ، ومقدمة ديوان عنترة ص ب ) . ( 4 ) بالمخطوط : « يغيط إلي » تحريف ، والبيت في ( ديوانه 3 / 117 ) ، وطبّي : عادتي . والتيه : الكبر . ( 5 ) البيتان في ( ديوان الطرماح ص 346 ) ضمن قصيدة يهجو بها بني تميم . وغير طائل : خسيس لا فضل له ولا قيمة . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 120 ) . والنائل : العطاء .